ونقلت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية اليوم عن لاجارد قولها – في مقابلة صحفية – “بمجرد أن تطلب منا السلطات الشرعية لذلك البلد القدوم والدعم، فسوف نأتي”. ووصفت لاجارد عملية إنقاذ الاقتصاد الفنزويلي بالمهمة “الضخمة”، بسبب رفض الرئيس السابق هوجو تشافيز والحالي نيكولاس مادورو إتاحة معلومات تمكن الصندوق من إجراء المراجعة الدورية التي يتطلبها من أعضائه، حسبما أوضحت الشبكة.

وأضافت لاجارد أن حجم التمويل الذي تتطلبه هذه المهمة الاقتصادية في فنزويلا سيكون “هائلاً”، وذلك من دون تحديد أرقام معينة.
وحول الجدل الدائر بخصوص الاعتراف بالمعارضة أو الحكومة الفنزويلية، قال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي، جيري رايس، اليوم الخميس، إن “الوضع لا يزال متقلباً للغاية على الأرض وكذلك من حيث الاعتراف الدولي”.

وأشار المتحدث إلى أن الهيئة التنفيذية للصندوق لم تعقد حتى الآن اجتماعًا لتحديد وجهة نظرها بخصوص زعيم المعارضة خوان جوايدو.
جدير بالذكر أن فنزويلا تشهد اضطرابا سياسيا متزايدا بعدما أعلن جوايدو – في 23 من شهر يناير الماضي – نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد. وأعلنت دول عديدة على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بجوايدو رئيسا لفنزويلا.